ابن سيده
172
المخصص
* أبو عبيد * العارِضَةُ - البعيرُ يصيبه الداء أو السَّبُع عَرَضَتْ تَعْرِض عَرْضًا * ابن السكيت * عَصَدَ البعيرُ يَعْصِد عَصْداً وعُصُودا - لوى عنقه للموت وقد تقدّم في الانسان والمَعَصُ - داءٌ كالخَدَر يصيب الإبل في أيديها وأرجلها وقد مَعِصَتْ مَعَصًا * صاحب العين * أَبْدَع البعيرُ - من داء يصيبه والنَّحْطة - داءٌ يصيب الإبل في صدورها لا تكاد تَسْلَم منه وقد تقدّم في الخيل * أبو عبيد * اللَّهْد - انفراجٌ يصيب الإبل في صدورها من صَدْمة أو ضَغْط حِمْل لَهَدَه الحِمْلُ لَهْداً فهو مَلْهُود ولَهِيد - أثْقَله وقد تقدّم أنه داء يصيب الناس في أرجلهم وأفخاذهم * صاحب العين * الزِّمال - ظَلْع يصيب البعير أمراض الإبل من الشئ تأكله * أبو عبيد * رَمِثَتِ الابلُ رَمَثًا - أكلت الرِّمْث فاشتكت بطونَها وهي إبلٌ رَمَاثَى ورَمِثَةٌ فان أكلت العَرْفَج فاجتمع في بطونها عُجَراً حتى تشتكي منه قيل حَبِجَتْ حَبِجاً * ابن السكيت * الحَبِجُ - يصيبها من العَرْفَج والضَّعَةِ * أبو حنيفة * إذا اشتكت من لِحَاءِ الشجر فهي أيضا - حَبِجَةٌ وحَبَاجَى وقد يصيبها ذلك من العَرْفَج والسَّبَط فلا يخرج من بطنها فتتغير من دون ذلك وربما قتلها وهو مثل اللَّوَى في بطن الانسان * أبو عبيد * فإن لم يخرج عنها ما في بطونها وانتفخت قيل - حَبِطَتْ حَبَطًا وهي حَبِطَةٌ وحَبَاطَى * سيبويه * كُسِّر فَعِلٌ على فَعَالَى لأنه قد يُعْنَى بها ما يُعْنَى بفَعْلان ويدخل في بابه فكُسِّر هو تكسيرَه لذلك * ابن دريد * وهو - الحُبَاط * أبو حنيفة * وهو - الجَفَس وقد تقدّم في الانسان * قال * وقد تَحْبَط عن لِبْدة الأراك وهو - شئ كاللِّبْد يقع على الأرض * أبو عبيد * أَرِكَتْ أَرَكاً وأَرَكَتْ أَرْكاً * وقال * ابلٌ طَلَاحَى وَطِلحةٌ وغَضَاياً وغَضِيَة وقَتَادَى وقَتِدة - إذا اشتكت من ذلك كله فان أكلت السُلَّجَ وهو - نبت واسْتَطْلَقت عنه بطونُها قيل - سَلَجَتْ تَسْلُج * أبو حنيفة * سَلِجَتْ * أبو عبيد * فإذا أكلت الشَّوكَ فغَلُظت مشافرها